الشيخ علي النمازي الشاهرودي

393

مستدرك سفينة البحار

المحاسن : القاسم ، عن جده ، عن ابن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب ، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى ( 1 ) . وعل : الوعل بالفتح وككتف : تيس الجبل . قال الدميري : في طبعه أنه يأوي إلى الأماكن الوعر الخشنة ولا يزال مجتمعا ، فإذا كان وقت الولادة تفرق . وإذا اجتمع في ضرع أنثى لبن امتصته ، والذكر إذا عجز عن النزو أكل البلوط فتقوى شهوته ، وإذا لم يجد الأنثى انتزع المني بالامتصاص من فيه ، وذلك إذا جذبه الشبق ، وفي طبعه أنه إذا أصابه جرح طلب الخضرة التي في الحجارة فيمصها ويجعلها في الجرح فيبرأ ( 2 ) . وتقدم في " ايل " في أحوال الايل - وهو الذكر من الأوعال - ما يتعلق بذلك . في أنه وكل الله تعالى بيونس وعلا يشرب من لبنها ( 3 ) . خبر ثمانية أوعال التي فوق السماء السابعة ( 4 ) . وعى : كتاب زيد الزراد : عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن لنا أوعية نملأها علما وحكما ، وليست لها بأهل ، فما نملأها إلا لتنقل إلى شيعتنا فانظروا إلى ما في الأوعية فخذوها ، ثم صفوها من الكدورة ، تأخذونها بيضاء نقية صافية وإياكم والأوعية فإنها وعاء سوء فتنكبوها ( 5 ) . تقدم في " قلب " : قوله ( عليه السلام ) : إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها ، وقوله ( عليه السلام ) : أنا قلب الله الواعي .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 118 ، وج 7 / 329 ، وجديد ج 2 / 145 ، وج 26 / 227 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 670 ، وجديد ج 64 / 75 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 429 ، وجديد ج 14 / 406 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 115 و 116 ، وجديد ج 58 / 102 و 107 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 93 ، وجديد ج 2 / 93 .